جالينوس ( مترجم وشرح : حنين بن اسحاق )

60

كتاب جالينوس إلى غلوقن في التأتي لشفاء الأمراض

وما كان من جنس حمى الدق وحمى العفونة فتعرفها يعسر ، ومداواتها تعسر . / حمى يوم إنما تحدث لا محالة عن سبب من الأسباب البادئة . وليس كل حمى تحدث عن سبب من الأسباب البادئة فهي لا محالة حمى « [ 4 ] » يوم ، إذ كان قد يمكن أن يكون السبب البادىء يحرك سببا قد كان في البدن « [ 5 ] » من الأسباب المتقادمة ، فيحدث عن ذلك إما حمى دق ، وإما حمى عفونة « 1 » . « [ 6 ] »

--> ( [ 4 ] ) - وليس كل حمى . . . البادئة : سقطت من ح لتكرار كلمة البادئة / / حمى تحدث عن سبب : وما تحدث ط ( [ 5 ] ) إذ : إذا ف ، م ( [ 6 ] ) فيحدث عن ذلك . . . حمى عفونة : سقطت من ط ( 1 ) جالينوس ، 1 ، 2 ، طبعة كين ، 11 ، ص 7 : - ت . ع . مخطوط باريس 2860 ، 63 أ 15 - 25 - مخطوط شوراى ملى طهران 521 ، 99 أ 2 - 10 : فكثيرا ما يحدث لأقوام أمراض خبيثة صعبة ، وقد اتفق أن عرض لهم عارض من أمثال هذه الأمراض الظاهرة ، مثل سخونة من شمس ، أو غضب ، أو برد ، أو إعياء ، أو سهر ، أو غير ذلك من سبب من الأسباب التي قد تنكىء البدن على حدتها ، فيظن بعض الأطباء أن جميع ما عرض لهم إنما عرض من ذلك السبب الظاهر ، لا من قبل حال أخرى ، ويسلكون في تدبيرهم غير طريق التحفظ والتحرز ، فيوقعونهم بذلك - وهم لا يشعرون - في مرض صعب ، إما لا برء له ، وإما يعسر برؤه جدا . جالينوس ، 1 ، 1 ، طبعة كين ، 11 ، ص 5 : - ت . ع . مخطوط باريس 2860 ، 62 ب 8 - 13 - مخطوط شوراى ملى طهران 521 ، 97 ب 14 - 98 أ 2 : وذلك أنه إذا حدد أولا الاختلاف بين الناس في أسنانهم ، ثم بعد ذلك الاختلاف في المزاج والقوى وسائر ما في أبدان الناس ، أعنى الألوان ، ومقادير الحرارة ، واختلاف السحنة ، وحركات النبض ، والعادات ، والمهن ، وأخلاق النفس . ثم أضاف إلى ذلك الاختلاف بين الذكر والأنثى ، وما ينبغي أن يحدده من أمر البلدان ، وأوقات السنة ، وسائر حالات الهواء المحيط .